.:: إبداعات نور الحرية ::.


قصص قصيرة جداً ( ق.ق.ج ) قسم خاص بالقصص القصيرة جدا تحت اشراف الاستاذة حيااء

2 معجبون
إضافة رد
#1  
قديم 09-12-2017
ابو فرج متواجد حالياً
Egypt     Male
اوسمتي
وسام الإبداع  وسام النشاط  وسام شاعر المنتدى  وسام شاعر المنتدى  وسام أفضل موضوع  درع نور الحرية  وسام مسابقة الحج ابو فرج  وسام شكر و تقدير  وسام أجمل قصة أبو فرج 
لوني المفضل Brown
 رقم العضوية : 3029
 تاريخ التسجيل : Oct 2014
 فترة الأقامة : 1142 يوم
 أخر زيارة : منذ 7 ساعات (09:11 PM)
 المشاركات : 12,300 [ + ]
 التقييم : 258311
 معدل التقييم : ابو فرج has a reputation beyond repute ابو فرج has a reputation beyond repute ابو فرج has a reputation beyond repute ابو فرج has a reputation beyond repute ابو فرج has a reputation beyond repute ابو فرج has a reputation beyond repute ابو فرج has a reputation beyond repute ابو فرج has a reputation beyond repute ابو فرج has a reputation beyond repute ابو فرج has a reputation beyond repute ابو فرج has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي كنّا فى عُمرة .. رواية قصيرة



كنّا عُمرة رواية قصيرة كنّا عُمرة رواية قصيرة


كانت للعمرة الأولى قصّة ـ إسمحوا أن أرويها لكم ....
1 . خاطرة فتحت لها أبواب السّماء ـ العام 1982
فى رمضان هذا العام كنت فى ليلة أؤم الناس فى صلاة التراويح ، وأحسست بعدها بحالة من الرّضا ( وليس العُجب ) فقال لى أحد المشايخ الكبار : ( مش ياللا تشد حيلك عشان نفرح فيك ؟ .) . يقصد الزواج طبعاً .. فقلت ـ بلا سابق ترتيب ـ الحج أولاً إن شاء الله .. لا أدرى كيف جرت هذه الجملة على لسانى .. ولذلك تعجّب الشيخ وقال : ملحوقة إن شاء الله .. فلمّا رجعت إلى البيت فوجئت بأمى تقول اشتقنا لعُمرة .. قلت ( مازحاً ) آجى معاك ِ ؟
( فأخذت الموضوع من جانب الجدّ ) قالت تعزِم ؟ قلت ربّنا يسهّل .. ولأنّ الأمر كان مفاجئاً كان تدبير المال من الصعوبة بما ً كان .. وبعد المراجعات أمكن تدبير نصف تكاليف ارحلة .. أمّا تكاليف الإقامة والعودة فلم تكن ميسورة .. كان لى أخ دكتور فى جدّة فقلنا يكفينا الوصول إليه ونحمّله الباقى واستقرّ الأمر على ذلك ..
ولكنى وجدت أبى قد وجد فى نفسه ً ، فقلت عفوًا أبى أنت الأحقّ بها .. فقال لا يابنىّ أنا حججت مرّة واعتمرت مرّة ، هذا دورك .. قلت لا بل أنت .. وهو يؤثرنى على نفسه .. وتأزّم الموقف .. فراجعت الحسابات مرّة أخرى ، وضغطت المصاريف .. ثمّ قلت أبشر يا أبى سنذهب ثلاثتنا ..
كنت فى دورة علمية فى القاهرة .. فقدّمت طلباً على إجازة أسبوعين .. فصودق على الإجازة بسهولة واستخرجت الباسبورات من دار المخابرات مستوفية كل التأشيرات اللازمة فى أقلّ من خمسة أيّام ..
ورجعت إلى والدىَّ وقلت احزموا الحقائب وهيّا بنا .. لم تقابلنا عقبة واحدة .. بفضل الله ..
. 2 مجاوزة الميقات
وكنت أعرف أنّ الإحرام لابدّ أن يكون من الميقات وميقات المصريين فى موضع يسمّى ـ رابغ قبل مكة بما يزيد عن 100 كم من طريق البرّ .. .. فبمجرّد الصعود إلى الطائرة قلت للمضيفة : نحن ُ معتمرون .. من فضلك أبلغى كابتن الطائرة أن يخبرنا عند محاذة ـ رابغ .. لنبدأ الإحرام .. قالت اطمئن الكابتن ( بيذيع ) عند محاذاتها .. قلت شكراً .. وبعد الإقلاع بربع ساعة كلمت مضيفة أخرى لتذكّر الكابتن بميقات رابغ .. فقالت لا تقلق .. ومرّ الوقت سريعاً ولم يتكلّم كابتن الطائرة .. وفجأة أطفِئت أنوار الطائرة وأمِرنا بربط الأحزمة فالطائرة تستعد للهبوط فى مطار ( الملك عبد العزيز ) بجدّة .. إذن قد جاوزنا الميقات ومجاوزة الميقات يسقط واجبًا وذلك يستوجب الكفارة بذبح شاة .. فقبل مغادرة الطائرة ذهبت للكابتن .. فقلت ألم ينبّهك أحد بضرورة التبليغ عن محاذاة الميقات ؟ قال أى ميقات ؟ قلت : رابغ .. قال : لا .. وأنا لا أعرف رابغ هذه .. فلم أجد مايقال ..
3 . كانت امفاجأة فى مطار جدّة
وفى مطار جدّة اتّصلت بأخى فى المستشفى فردّ علىّ وبعد أن اطمأنّ على الجميع قلت أتعرف من أين أكلّمك ؟ قال من أين ؟ قلت من مطار جدّة ومعى ( بابا وماما ) .. لم يصدّق من شدّة الذهول .. فلم يكن على علم بأىّ شئ من هذا الترتيب .. وعلى الفور قال لا تتحرّكوا سآتيكم حالاً .. وبالفعل التقينا على غير ميعاد .. فى مفاجأة كادت تطيش بالعقول ..
4 . أداء العُمرة .. وقيض المشاعر .
قضينا ليلة فى بيت أخى .. وفى الليلة التالية بعد منتصف الليل اصطحبنا أخى بسيّارته إلى مكّة لأداء العُمرة ..
ولمّا عاينت البيت الحرام ارتعدت أوصالى واستولت علىّ الرهبة .. ووجدتنى أنفلت بكلّ مشاعرى تجاه الكعبة وتعلّقت بأستارها .. تعلق المذنب اللائذ بجناب الله .. وأجهشت بالبكاء بحرقة .. كأنى أقسم على الله ألاّ أترك هذا المكان حتى يُغفر لى .. وأمّى تقول لأخى أدرك أخاك .. يكاد يقتل نفسه .. فيقول لها دعيه .. إنّها المرّة الأولى ..
وبعد أن شعرت أنّ الله استجاب دعائى خفّت قبضتى عن الأستار حتى تركتها .. بعد أن استوفى المشهد حقّه .. وأحسست أنّى كالطّير لا يريد أن يستقرّ على الأرض ..
5 . زيارة المدينة المنوّرة
وبعد يوم أو يومين تاقت القلوب لزيارة الحبيب .. فى المدينة المنوّرة ..
فانطلقنا تسبقنا قلوبنا وأشواقنا .. وزوّدنى أخى بألفى ريال .. كانت تعدِل مايقرب من سبعمائة جنيه مصرى .. ولكنّها كانت كافية .. وبعد أن رتّبنا مبيتنا فى أحد الفنادق المجاورة للحرم المدنى .. نزلنا للزيارة ..
وجوّ المدينة يخطف القلوب .. فكان أوّل ما قصدنا : الرّوضة المشرّفة .. وبالمزاحمة والمدافعة وصلنا ( أنا وأبى ) إلى مصلّى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم .. والمصلّى أقيَم موضع فى الرّوضة .. لذا يزدحم عنده الزوّار إزدحاماً لا نظير له .. كلّ ٌيسعى أن يحظى بركعتين فى موضع رأس رسول الله صلّى الله عليه وسلّم .. الشريف .. لذا فالناس يتناوبون الصلاة ركعتين ركعتين .. لا أكثر .. فمن حاول أن يزيد أزاحه الناس بالقوّة .. وجاء دور أبى فلا أعرف كيف اقتنص ست ركعات دون أن يقدر أحد على زحزحته .. حتى تكاثر عليه دفع الأكتاف فاضطرّ لترك المصلّى .. أمّا أنا فالتزمت بما اتفق عليه الناس فصلّيت ركعتين مطمئناً ونهضتُ إلى أبى .. أعاتبه ـ فى لطف ـ عن استئثاره بالموضع أكثر من المقرّر .. فقال بعفوية المشايخ : ذلك موضع يحبُّ الله الطمع فيه .. فضحكنا ..
وبعد صلاة العشاء اصطحبت أمّى وأبى لزيارة قبر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم .. وهو فى بيت عائشة أمّ المؤمنين يسار الرّوضة المشرّفة .. وعنده تتلاصق الأجساد حتى تصير كتلة واحدة .. فسلّمنا فى خشوع على الحبيب وعلى صاحبيه أبى بكر وعمر عن يساره بالتتابع .. وعاينا غرفة مهبط الوحى .. أمام القبر الشريف من جهة اليسار .. أو هو الركن الشمالى للمسجد والذى تعلوه القبّة الخضراء ..
5 . بارك الله فى مُدِّها وصاعها :
وبعد الزيارة انطلقنا لتناول العشاء .. والناس فى المدينة أو مكّة قلّما يجلسون فى المطاعم .. ولكن الكلّ تقريباً يأكلون فى الشارع على طريقة ( التيك أواى ) ذلك مشهد معتاد .. وأذكر أنّى قد استوقفنى فطاطرى تجمّع الناس عليه ورائحة الشواء تجذب الزائر من أقصى الأرض .. ولمّا حلّ دورى طلبت أربع فطائر باللحم .. فسألنى الفطاطرى : تـبغى شطّة ؟ .. قلت : ما أبغى شطّة .. فأعدّ لى واحدة .. وفى الثانية أكّد علىّ : ما تبغى شطة ؟ قلت إى ما ابغى شطّة .. وفى الثالثة قال : كلّ مرّة ما تبغى شطّة ؟ قلت وقد نفذ صبرى : ما أبغى شطة .. وفى الرابعة قال : كلّ مرّة ما تبغى شطّة ؟؟ فكان جوابى الصمت .. فأنا لا أحتمل كل ّ هذا القدر من الذكاء ..
كنّا ثلاثة وطلبت أربعة حتى أكمل لمن احتاج سدّ جوعه .. فلم يستطع كلّ منا إكمال فطيرته .. مع أنّ شكل الفطيرة لا يوحى بأنها مشبعة .. فكان ذلك أمراً ملفتاً ومدعاة للسؤال ... فقيل إنّ إبراهيم عليه السلام دعا لمكة بالبركة والنبىّ ـ صلّى الله عليه وسلّم .. دعا لأهل المدينة أن يبارك الله لهم فى مُدّهم وصاعهم ( والمدّ ملء الكفّين .. والصاع أربعة أمدد ـ والمقصود مكيالهم ) من هنا كانت البركة وهم يعرفون ذلك ويعاينونه .. ما أجمل هذا الإيمان وهذا اليقين .. والمدينة لها خصائص إيمانية أخرى تتميّز بها عن كلّ بقاع الأرض .. يقول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ..
المدينة تلفظ خبثها .. لذا لا تجد حالة سرقة واحدة فى المدينة .. وقال أيضاً : صلّى الله عليه وسلّم .. إنّ الإيمان ليأرِز إلى المدينة كما تأرز الحيّة إلى جحرها ..
7 . طيبة وسماحة أهل المدينة
أمّا البيع والشراء مع أهل المدينة فعجب العجاب .. سماحة وتساهل لدرجة تلفت النظر .. ونحن بطريقتنا المصرية عند الشراء نحب المساومة ( الفصال ) ـ ومع ذلك كان يتجاوب معنا الأولاد البيّاعون على الأرصفة ويهاودون فى تخفيض السعر .. حتى يصل إلى حد يقول : لا تقبل الخسارة ياشيخ .. عندها يجب أن تصدّق أنّه لم يكسب منك هللة واحدة .. وهو راض ٍ بنصيبه من هذه السلعة .. أناس يتوكّلون على الله فى الرزق .. بصدق رهيب .. وإذا لقيتهم أوّل النّهار لا تلبت أن تمزح معهم فى منتصف النهار كأنك واحداً منهم ( يألفون ويؤلفون سريعاً ) .. لذا فهم لا يلاحقون الرزق بين الصلوات .. فإذا جاء موعد الصلاة توقّفت المحلات عن البيع والشراء .. وخلت الشوارع من البائعين الجائلين .. والصلاة تبدأ مع أوّل التأذين حتى الانتهاء منها ..
8 . أمانة أهل المدينة
وفى مرّة كنت ُ فى محل أقمشة بجوار المسجد .. وانتهى التاجر من إعداد طلباتى .. وعندما أخرجت النقود لأسدّد ثمن المشتروات .. أذّن المغرب ..
فتوقّف التاجر وقال : صلاة .. قلت نعم خذ الثمن وسأنصرف .. قال فى صرامة : صلاة .. قلت ياسيّدى لقد انتهينا .. قال فى حدّة : صلاة .. فقلت صلاة .. صلاة .. مع أنّ الفارق بين الأذان والإقامة مابين 20 ـ 30 دقيقة .. ولكنّ الرّجل أمسك على كلمة صلاة .. فاستسلمت وأخذت حقيبة النقود أرتب بعثرتها لأصطحبها معى إلى المسجد فالمحل مضاء ولا يحجزة عن المارين فى الشارع سوى ذراع .. فوجدت التاجر قد استشاط غضباً وضرب يدى وأخذ منى الحقيبة وألقى بمحتوياتها كما كانت على البنك .. وهو يردد : ياشيخ ما أحد يسرق فى المدينة .. ما أحد يسرق فى المدينة .. فنظرت له فى ذهول .. وخرجت ويدى على قلبى .. ولمّا انتهينا من الصلاة كنتُ أوّل من خرج من المسجد مهرولاً .. واندفعت إلى المحل .. فوجدت الحقيبة مفتوحة كما هى .. والنقود خارجها كما هى .. والمحل مفتوح ومضاء ولم يتغيّر منه شئ سوى لفافة ثوب ألقاها التاجر على عتبة الباب .. فهذا دليلهم أنّ المحل مغلق .. وكلّ شئ فى متناول المارّة .. فتنفست الصعداء وقلت يا الله !! ماهذه المدينة التى يعرض فيها المال للمارّة ولا تمتد إليه يد ؟؟ أبَلَغَت بهم العفّة إلى هذه الدرجة ؟ .. أم اغتنى الكلّ فلم يعودوا بحاجة إلى زيادة .. أم هى القناعة ؟ .. أم هى الأمانة ؟ ..
عجز اللسان .. وعجز البيان عن وصف هذا المشهد .. وتمنيت أن أرجع إلى المسجد فـأعيد صلاتى مطمئناً وأنا أعرف أنّ مالى لن تمتدّ إليه يد ..
كان هذا الموقف كفيلاً أن يكون هو خلاصة العُمرة الأولى .. لذا كان دعائى وأنا أشرب ماء زمزم أن ينعم الله علىّ بالعودة .. وعُدت بعدها كثيراً والحمد لله .. بعد أن رجعنا إلى ديارنا سألنى الشيخ الذى قابلته بعد صلاة التراويح قبل السّفر .. قال : ما أكثر شئ لفت نظرك فى هذه الزيارة .. فقلت بلا تفكير : أهل المدينة .. فاحتضننى وبكى .. فعلمت أنه قد وجد ذلك أنفاً ..

كنّا عُمرة رواية قصيرة كنّا عُمرة رواية قصيرة







آخر تعديل ابو فرج يوم 09-12-2017 في 09:18 PM.
رد مع اقتباس
قديم 10-27-2017   #2


الصورة الرمزية ابراهيم دياب
ابراهيم دياب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4324
 تاريخ التسجيل :  Sep 2017
 أخر زيارة : منذ يوم مضى (10:59 AM)
 المشاركات : 1,915 [ + ]
 التقييم :  35594
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Crimson
افتراضي رد: كنّا فى عُمرة .. رواية قصيرة



الغالى ابو فرج

خالص تقديرى

وســلم لنا انتقائك الرائع
طرح كرقــة الــورد

فى انتظار جديدكم

دمتم بـخير




 
 توقيع :


رد مع اقتباس
قديم منذ 3 أسابيع   #3


الصورة الرمزية ابو فرج
ابو فرج متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3029
 تاريخ التسجيل :  Oct 2014
 أخر زيارة : منذ 7 ساعات (09:11 PM)
 المشاركات : 12,300 [ + ]
 التقييم :  258311
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Brown
افتراضي رد: كنّا فى عُمرة .. رواية قصيرة



الغالى ابو فرج

خالص تقديرى


وســلم لنا انتقائك الرائع
طرح كرقــة الــورد

فى انتظار جديدكم

دمتم بـخير

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أحى العزيز إبراهيم دياب

كانت زيارتك كرماً

وكلماتك نورا ً

فجزاك الله خيراً

ودمت بخير


 

التعديل الأخير تم بواسطة ابو فرج ; منذ أسبوع واحد الساعة 02:48 PM

رد مع اقتباس
قديم منذ أسبوع واحد   #4


الصورة الرمزية مصراوية
مصراوية متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2938
 تاريخ التسجيل :  Sep 2014
 العمر : 37
 أخر زيارة : منذ 6 ساعات (10:15 PM)
 المشاركات : 23,917 [ + ]
 التقييم :  436504
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 SMS ~
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: كنّا فى عُمرة .. رواية قصيرة



رحلة مباركة لبقاع عطرة
أسلوب سردى رائع أستاذى الفاضل القدير أبو فرج جعلنا نستشعر عبق المكان الطاهر
و فعلا كل من يزور المدينة المنورة يتعلق قلبه بها

اللهم إرزقنا جميعا زيارة تلك البقاع حجاجاً ومعتمرين
يسلم قلمك الراقى أستاذى الفاضل
تحياتى وتقديرى


 
 توقيع :



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

Designed by Hussein Elnabarwy


الساعة الآن 04:59 AM.


.
هذا الموقع تحت استضافةQ8Smart Ltd
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010

جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى
لأحسن تصفح للمنتدى إستخدم : Fire Fox أو Google Chrome أو Opera أو Safari
 

RSS RSS 2.0 XML XML2 SiteMap SiteMap2 ARCHIVE HTML HTML2 EXTERNAL JS URLLIST